ابن عربي
65
كتاب اليقين
فالمتبوع يزاحم المتبوع والتابع يزاحم التابع ، لا التابع يزاحم المتبوع . إنما نحن من جهة التحقيق في مقابلة أمة ذلك النبي الذي تأخر عن نبينا ، وذلك النبي في مقابلة نبينا « 1 » فيقابل « 2 » النبي بالنبي والصاحب بالصاحب والصديق بالصديق ولا تخلط بين الحقائق « 3 » فتكون من الجاهلين « 4 » . فرأينا في سياق « 5 » ما ذكرنا . أن « 6 » باليقين مشى من مشى على الماء . وباليقين « 7 » مشى من مشى في الهواء ، وبه صعدت الروحانيات العلا إلى صريف الأقلام « 8 » والمستوى إلى حيث لا أين فيدرك ، أو يرى . ولم يكن فيه أحد من البشر « 9 » أثبت من رسول اللّه « 10 » ( صلى اللّه عليه وسلم ) ولكنه أخبر أنه يتعلم اليقين وقيل له : وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ « 11 »
--> ( 1 ) - هذه الجملة سقطت من النسخة ( ب ) واستدركت على الهامش لأنها بنفس الخط ونفس لون الحبر . ( 2 ) - في النسخة ( ب ) : ( مقابل ) . ( 3 ) - في النسخة ( ب ) : ( الخلايق ) . ( 4 ) - في الأصل ( من الجاهل ) . ( 5 ) - في النسخة ( ب ) : ( فرائنا في مسا ) وفي الأصل ( مساق ) وفي النسخة ( ج ) : ( مشاق ) . ( 6 ) - في النسخة ( ب ) : ( ما ذكرناه أنه ) . ( 7 ) - في النسخة ( ب ) : ( وبه ) وكذلك النسخة ( ج ) . ( 8 ) - في النسخة ( ب ) : ( صرير ) . ( 9 ) - سقطت من النسخة ( ب ) ومن النسخة ( ج ) ( 10 ) - في النسخة ( ب ) : ( من نبينا محمد ) . ( 11 ) آية رقم ( 99 ) من سورة الحجر مكية .